محمد بن زكريا الرازي

356

تقاسيم العلل ( كتاب التقسيم والتشجير )

أما اللحم النابت فإنه يكون ، في أكثر الأمر ، بعقب القروح التي تعرض في هذه المجاري وليس يمنع كل البول بل شيئا يسيرا منه . وربما كان ابتداء خراج شبيها بالتآليل في هذه المجاري « 1 » فما كان في الحالبين فلا علاج له ، وإنما يعالج « 2 » بالإبزن والضمادات المسكنة مما قد ذكرنا ، على الصلب « 3 » لتليين المجرى ، ويتسع مخرج البول بسهولة ، ويعسر خروج البول ممن هذه حالته متى برد صلبه « 4 » . وأما ما كان في مجرى القضيب فقد يفرغ بالمبولة . وأما علق الدم والمدة فيكون بعقب بول الدم والمادة « 5 » ، وعلاجه إن كان في الحالبين سقي « 6 » الأدوية التي تفتت الحصى « 7 » ، وإن كان في مجرى القضيب « 8 » فيحتاج « 9 » إلى أن يفرغ بالمبولة . وأما الورم في المثانة ، فعلامته حمى قوية الحرارة جدا محرقة ، وشدة الوجع والنخس في المثانة .

--> ( 1 ) " وربما كان ابتداء خراج شبيها بالتآليل في هذه المجاري " ناقصة ب ( 2 ) " يدارا " ب ( 3 ) " في الورم الصلب " ه ( 4 ) " حالته إذا كان متينا صلبا " ه ( 5 ) " المادة " ناقصة ب ( 6 ) " أن يسقى " ب ( 7 ) " الحصاة " ب ( 8 ) " البول " ب ( 9 ) " ينتحي ويفرغ بالمبولة " ه